إلام سنحتاج لكي نؤمن بحلم و نكفر بعقيدة ،،
حين تطوي دقائق ما مضي مني عمرا لا تراه إلا عينيك و لا تعرفه إلا فيك .
تري .. أي جنون أملك يجعلني لا أنفك أناجي نجمتك بالسماء
هي بالسماء لأستشعر مراقبة الله ،
فأعلم أنه يسمعني كما تفعل أنت .
بالحقيقة هي نجمتنا معا ، لأننا لم نكن يوما أنت و أنا بل نظل دوما نحن
اتخذت لها موقعا ما بين المريخ حين يظهر و زحل حين يختفي ..
أعلم بريقها كما هو حال يقيني بأنها قريبة رغم بعدها.
أعلم أني إن بسطت أناملي فسألتقطها ، لكني أحبك فتكون إلي جواري لا بين يدي .
لم يضيرني طول انتظارك يوما .. لأني أحبك قبل أن تأتي و سأحبك عندما تأتي .
إن لفحتني نسمات الشتاء بردا وجدت بها دفئنا .. دفء ذكري إياك
إن ذهب الكون عني و أدبرت الحبات السماوية جميعا .. فلا أكترث إلا لنجمتك
و نجمتك ضيائها ينبع من قلبي أنا لذا أراها و إن تغيبت هي و إن فقدت عيناي .
لم أضق بدموعي عليك يوما
فإن كانت لشوقي إليك فسأشتاقك دوما
و إن كانت لفقدي نفسي فأنت تعلم أنها لا تكون إلا بك .
أتعلم يا فقيدي ؟
هنا لا زال كل شئ كما بدأ
حبات اللؤلؤ و قلبي و زحل و الجيران و أشيائي الصغيرة و أنت .
نفقد الحياة منك كما نملك الأمل فيك
نستيقظ .. نتبسم .. نعمل .. نفكر .. نعرف .. نحلم و ننتظر
و نمتلئ بالشوق و نغرق بين سراب غامض لا بحثا عنك بل هيام علي طريقة لا تعرف المسافات و لا تدرك الوقت ..
لا تؤمن بإلا أنك و إن جُهلت فأنت موجود
فكل شئ من دونك هو نصف شئ و كل شعور بك هو كل شئ .
نعم نجهل طريقك .. نعم نجهل حتي من أنت .. لكننا نعلم أنك ستأتي لأننا ننتظر
ولا ندري متي .. لكن تأكد أننا سنلتقي عندما نتهيأ للقاء .
فقط أردتك أن تعلم أننا سنبقي هنا أجل ربما أحياء و إن كان فيك نبض الحياة
أحياء الجسد و بك نكون أحياء القلب
لأنك منا و نحن منك .
14-4-2010