منذ عدة أيام في طريقي للجامعة لمحت عيناي جذع شجرة مكتوب عليها (فاطمة .. ياسمين .. محمد -بحروف أعجمية) ، كانت الشجرة متكأة بأريحية علي سور مدرسة ولما استقرت عيناي عندها انفرجت روحي علي ابتسامة واسعة ، وتذكرت ذلك اليوم الذي قرأت فيه أحلام ناس كثيرة منثورة علي أوراق خضراء لشجرة الأحلام-في إحدي فعاليات نشاط طلابي- ولم أجدني أكن احتراما سوي لأمنية واحدة "يارب رنا تحبني" .
في الحقيقة أنا لا أعرف ما الذي جذبني تحديدا أهو الحب الكامن في الحروف أم هي الكتابة العفوية ؛ أنا من أكثر الأشخاص الذين عرفتهم عفوية ، والعفوية هذه شيء لا نملك إضافته أو نزعه عنا .. هي ببساطة شيء يشعره االناس بمجرد النظر إلي ملامحك التي تشي بالعفوية .
ورغم أن العفوية قد تسبب كثيرا من الحرج في المشاعر قبل المواقف ، إلا أنها تحمل الصدق دوما و الصدق جميل .. تنساب من بين ثنايا الروح و تعبر وسط طيات القلب دون موانع أو حواجز أو أسوار تقرر لها ما ينبغي أن يخرج و ما لا ينبغي له ؛ والحرج ينتج من أنها دوما ما تفاجئك بردود أفعال لم تكن تتوقعها من نفسك و تشعرك بأنك طفل ، ربما يكمن سر الجمال في الأطفال في كونهم حديثي عهد بالدنيا ، بعيونهم فرحة الأشياء الجديدة في الحياة .. والعفوية بها روح من تلك البراءة الأولي .
منذ أسبوعين كنت أكتب جواب إلي فاطمة-فاطمة جميلة للغاية- وأثناء ذلك كنت أشعر بمعني كبير داخلي هو أنه يوما ما عندما كان الجواب جزء من كل من حياة أناس ما ، كان هؤلاء الناس لديهم من الشعور ما يجعلهم أكثر منا صدقا وعفوية .
واليوم أثناء ذهابي للجامعة صار تأمل تلك الحروف المرسومة علي الشجرة من مصادر البهجة بالنسبة إلي فأخذت أنظر إليها ؛ و تذكرت عندما كنا صغارا وقتما غرسوا فينا الشعور بأن الكتابة حرام .. الكتابة علي المرافق العامة حرام و الكتابة علي آثار الفراعنة حرام و في مدرستي كان الذي يكتب علي الحائط أو المقاعد يعاقب بأن يقوم بتنظيف ما فعله ، استحضرت كل ذلك في نفسي وقلت " تبا لكم الكتابة جميلة .. أنتم لا تسطيعون تذوقها فقط فالعيب في فطرتكم لا في فطرة من يكتب " .. الحروف و الرسوم في الأماكن هي نوع من جعل الأشياء العامة أشياء خاصة وتلك الخصوصية بها الكثير من الجرأة و الحب والعفوية .. وعندما تتمتع الأماكن بالخصوصية فذلك يحملها عبقا جميلا من الذكريات الكثيرة المختلفة ،حتي الشجرة بدت جميلة وهي تعلن للعالم أن فاطمة و ياسمين و محمد كانوا هنا و رسموا بالطبشور حروفهم عليها .. المشاعر هي الألوان التي تكسب للحياة رونقها الحقيقي ؛ والتعبير عن المشاعر في صورة رسوم أو حروف يكسر نمطية و فراغ الأمكنة و يضفي عليها حميمية جميلة .
و جال بخاطري أنه ربما يستخدم البعض ذلك ويرسموا أشياء قد لا تبدو في نظري جميلة وربما تكدر صفوي ؛ثم فكرت و تذكرت أن المهم أن يُمنح الناس الإمكانية و البراح للحب و الحلم والتعبير وأن نفك القيد ومن ثم سيتبع ذلك ظهور معاني الجيد و الرديء وإن تطلب ذلك وقتا .
في الحقيقة أنا في داخلي شوق كبير لرؤية تلك الأمكنة لا بل هؤلاء الأشخاص الذين يزينون الأمكنة بالكتابة العفوية الجميلة .
في الحقيقة أنا لا أعرف ما الذي جذبني تحديدا أهو الحب الكامن في الحروف أم هي الكتابة العفوية ؛ أنا من أكثر الأشخاص الذين عرفتهم عفوية ، والعفوية هذه شيء لا نملك إضافته أو نزعه عنا .. هي ببساطة شيء يشعره االناس بمجرد النظر إلي ملامحك التي تشي بالعفوية .
ورغم أن العفوية قد تسبب كثيرا من الحرج في المشاعر قبل المواقف ، إلا أنها تحمل الصدق دوما و الصدق جميل .. تنساب من بين ثنايا الروح و تعبر وسط طيات القلب دون موانع أو حواجز أو أسوار تقرر لها ما ينبغي أن يخرج و ما لا ينبغي له ؛ والحرج ينتج من أنها دوما ما تفاجئك بردود أفعال لم تكن تتوقعها من نفسك و تشعرك بأنك طفل ، ربما يكمن سر الجمال في الأطفال في كونهم حديثي عهد بالدنيا ، بعيونهم فرحة الأشياء الجديدة في الحياة .. والعفوية بها روح من تلك البراءة الأولي .
منذ أسبوعين كنت أكتب جواب إلي فاطمة-فاطمة جميلة للغاية- وأثناء ذلك كنت أشعر بمعني كبير داخلي هو أنه يوما ما عندما كان الجواب جزء من كل من حياة أناس ما ، كان هؤلاء الناس لديهم من الشعور ما يجعلهم أكثر منا صدقا وعفوية .
واليوم أثناء ذهابي للجامعة صار تأمل تلك الحروف المرسومة علي الشجرة من مصادر البهجة بالنسبة إلي فأخذت أنظر إليها ؛ و تذكرت عندما كنا صغارا وقتما غرسوا فينا الشعور بأن الكتابة حرام .. الكتابة علي المرافق العامة حرام و الكتابة علي آثار الفراعنة حرام و في مدرستي كان الذي يكتب علي الحائط أو المقاعد يعاقب بأن يقوم بتنظيف ما فعله ، استحضرت كل ذلك في نفسي وقلت " تبا لكم الكتابة جميلة .. أنتم لا تسطيعون تذوقها فقط فالعيب في فطرتكم لا في فطرة من يكتب " .. الحروف و الرسوم في الأماكن هي نوع من جعل الأشياء العامة أشياء خاصة وتلك الخصوصية بها الكثير من الجرأة و الحب والعفوية .. وعندما تتمتع الأماكن بالخصوصية فذلك يحملها عبقا جميلا من الذكريات الكثيرة المختلفة ،حتي الشجرة بدت جميلة وهي تعلن للعالم أن فاطمة و ياسمين و محمد كانوا هنا و رسموا بالطبشور حروفهم عليها .. المشاعر هي الألوان التي تكسب للحياة رونقها الحقيقي ؛ والتعبير عن المشاعر في صورة رسوم أو حروف يكسر نمطية و فراغ الأمكنة و يضفي عليها حميمية جميلة .
و جال بخاطري أنه ربما يستخدم البعض ذلك ويرسموا أشياء قد لا تبدو في نظري جميلة وربما تكدر صفوي ؛ثم فكرت و تذكرت أن المهم أن يُمنح الناس الإمكانية و البراح للحب و الحلم والتعبير وأن نفك القيد ومن ثم سيتبع ذلك ظهور معاني الجيد و الرديء وإن تطلب ذلك وقتا .
في الحقيقة أنا في داخلي شوق كبير لرؤية تلك الأمكنة لا بل هؤلاء الأشخاص الذين يزينون الأمكنة بالكتابة العفوية الجميلة .