في معترك التيه و الحزن ، في تباين الخطأ و الصواب .. أتعرف أين قد تجد الراحة ؛ نعم .. في عيني شهيد
عندما تتعبق ذكري الأيام برائحة الدم و تجول بعينيك فتجد الأرواح تتبعها الخطي لازالت بنفس المكان .. عند الدم ، لقد كان هذا ديدن الحالمين مذ خلقوا ؛ الحالمين الذين لا تتحقق أحلامهم لأنها لا تنتهي ..
الراحة التي قد تجدها بعفوية مطلقة في عيني ابنة عماد عفت ، راحة انسياب قسماتها فتخيل إليك روحك أنك صرت تري بوضوح تلك المسافة الصغيرة بين الحق و الباطل كأنها بون شاسع لكنه مع ذلك لا يسع حزن عينيها
حين يصحبك الزمن لتيه عقلي حين كنت في الخامسة عشرة من عمري ستعرف أنني عرفت بعد يناير الماضي أن ولدت في مجتمع شوهت كل ملامحه قبل أن تبصر عيناي الحياة ، أما الوقت الذي عشته فقد كان الانتقال من تشويه الملامح إلي تفتيت الصلابة الداخلية للمجتمع حيث تلتقط عيناك كل التفاصيل علي حدة ، تفاصيل الحكاية التي تجتمع هكذا ببساطة و دونما ترتيب مسبق في عيني ابنة شهيد
الثورة التي لم تخرج أجمل ما فينا ، بل أعادت إحياء الإنسان حينما قرر هو أن يستعيد إنسانيته .. و هكذا رأيت الوقت في عينيها رحلة من أجل الإنسان لا تنتهي في يومين أو ثلاث ,, لا يتعجل قطف ثمارها لأنها هي الثمرة .. رحلة تتسع لحزن عينيها و تفني فيها آهات الحالمين و تسمع علي طولها مناجاة اسبارتاكوس و تتخضب أراضيها بدماء الشهداء الذين لم يعرفهم أحد و تلوح في نهايتها صورة الحب التي أبصروها و هم راحلين عن الرحلة نحو الخلود ..
بين عيني ابنة عماد عفت و عيون من صحبوها في المصاب يسطر التاريخ قصة ؛ عن الحياة التي بدأت و لن تنتهي ...
عندما تتعبق ذكري الأيام برائحة الدم و تجول بعينيك فتجد الأرواح تتبعها الخطي لازالت بنفس المكان .. عند الدم ، لقد كان هذا ديدن الحالمين مذ خلقوا ؛ الحالمين الذين لا تتحقق أحلامهم لأنها لا تنتهي ..
الراحة التي قد تجدها بعفوية مطلقة في عيني ابنة عماد عفت ، راحة انسياب قسماتها فتخيل إليك روحك أنك صرت تري بوضوح تلك المسافة الصغيرة بين الحق و الباطل كأنها بون شاسع لكنه مع ذلك لا يسع حزن عينيها
حين يصحبك الزمن لتيه عقلي حين كنت في الخامسة عشرة من عمري ستعرف أنني عرفت بعد يناير الماضي أن ولدت في مجتمع شوهت كل ملامحه قبل أن تبصر عيناي الحياة ، أما الوقت الذي عشته فقد كان الانتقال من تشويه الملامح إلي تفتيت الصلابة الداخلية للمجتمع حيث تلتقط عيناك كل التفاصيل علي حدة ، تفاصيل الحكاية التي تجتمع هكذا ببساطة و دونما ترتيب مسبق في عيني ابنة شهيد
الثورة التي لم تخرج أجمل ما فينا ، بل أعادت إحياء الإنسان حينما قرر هو أن يستعيد إنسانيته .. و هكذا رأيت الوقت في عينيها رحلة من أجل الإنسان لا تنتهي في يومين أو ثلاث ,, لا يتعجل قطف ثمارها لأنها هي الثمرة .. رحلة تتسع لحزن عينيها و تفني فيها آهات الحالمين و تسمع علي طولها مناجاة اسبارتاكوس و تتخضب أراضيها بدماء الشهداء الذين لم يعرفهم أحد و تلوح في نهايتها صورة الحب التي أبصروها و هم راحلين عن الرحلة نحو الخلود ..
بين عيني ابنة عماد عفت و عيون من صحبوها في المصاب يسطر التاريخ قصة ؛ عن الحياة التي بدأت و لن تنتهي ...