عساك بخير !
هل تراك مثلي توقفك كثيرا تلك الأسئلة إن ألقي أحدهم عليك جملة كعساك بخير مثل ما هو تعريف الخير ؟ و كيف يدرك الآخرون الخير ؟ .. هل تحب الالتصاق بحياة التيه حيث لا تبدو ثمة نهاية لرحلة البحث عن الحقيقة .. هل يشعر الآخرون بأنك غريب بل هل تشعر أنت بذلك ؟
هل أخبرتك قبلا أني أحيانا أصاب بالحقد علي هؤلاء الفتيات اللواتي ينتهي عالمهم عند فسحة حلوة و شاب جذاب و حذاء أنيق ؟ هل تصورت قبلا أنهم يقضون حياتهم حول هذه الأشياء كما أقضي أنا حياتي في البحث عن معني الحياة ؟ هل تعرف أنني أشفق علي نفسي أحيانا عندما أري العالم في عيونهم أبسط مما كنت أتصور
تري كيف قضت إحداهن ليلتها أمس و ما كان السؤال الذي جافي النوم عن عينيها فقد قضيت ليلي و أنا أبحث في المثالية و أرقني سؤال من يا تري لامس الحقيقة بيركلي أم لينين ؟ نعم كان هذا هو السؤال الذي استبدلت به العناء من التفكير في وجود كائنات أخري لا نراها بالكون كالعفاريت التي يحكي عنها نجيب محفوظ في ليالي ألف ليلة
هل نحن مصيبون حقا أم أننا نحمل الأشياء أكثر مما تحتمل ، هل السعادة التي نحملها بداخلنا ستكفينا أم أنها ستتبدد في يوم ما دون أن نشعر ، و هل سنظل بعدها نرسم وهم سعادة ماضية كيلا ندرك الواقع أم ترانا نفعل ذلك منذ الآن ؟
متي سنصل ؟ و متي سنتتخف من أثقال الحياة ؟ و هل يمكن للحياة يوما أن تصبح كلها بلا و لا شي ؟
هل نحن قادرون حقا علي استيعاب الحياة أم هي التي تستوعبنا طوال الوقت ، هل ستمثل فينا أحلامنا يوما أم أنها ستظل متوارية خلف عيوننا حيث لا تتبدي سوي لمن يبصرون ؟
أشعر أنني أكتب رسالة سخيفة للغاية فلكأني طفل صغير يسأل أمه قبل أن يسلم جفنيه النوم ؛ هل ستنتهي الحرب غدا ليعود أبي إلي البيت ؟ .. ينظر لعينيها دون انتظار جواب فلطالما كرر السؤال و لم تجب و لكنه يظل يردده كل يوم كي يكون آخر ما يبصره بريق عينيها الذي لم يتبدل يوما علي وقعه ، و كفعل الصغير أفعل ؛ فإني لا أنتظر الجواب منك يا سيدي
بريق عينيك هو كل الجواب
هل تراك مثلي توقفك كثيرا تلك الأسئلة إن ألقي أحدهم عليك جملة كعساك بخير مثل ما هو تعريف الخير ؟ و كيف يدرك الآخرون الخير ؟ .. هل تحب الالتصاق بحياة التيه حيث لا تبدو ثمة نهاية لرحلة البحث عن الحقيقة .. هل يشعر الآخرون بأنك غريب بل هل تشعر أنت بذلك ؟
هل أخبرتك قبلا أني أحيانا أصاب بالحقد علي هؤلاء الفتيات اللواتي ينتهي عالمهم عند فسحة حلوة و شاب جذاب و حذاء أنيق ؟ هل تصورت قبلا أنهم يقضون حياتهم حول هذه الأشياء كما أقضي أنا حياتي في البحث عن معني الحياة ؟ هل تعرف أنني أشفق علي نفسي أحيانا عندما أري العالم في عيونهم أبسط مما كنت أتصور
تري كيف قضت إحداهن ليلتها أمس و ما كان السؤال الذي جافي النوم عن عينيها فقد قضيت ليلي و أنا أبحث في المثالية و أرقني سؤال من يا تري لامس الحقيقة بيركلي أم لينين ؟ نعم كان هذا هو السؤال الذي استبدلت به العناء من التفكير في وجود كائنات أخري لا نراها بالكون كالعفاريت التي يحكي عنها نجيب محفوظ في ليالي ألف ليلة
هل نحن مصيبون حقا أم أننا نحمل الأشياء أكثر مما تحتمل ، هل السعادة التي نحملها بداخلنا ستكفينا أم أنها ستتبدد في يوم ما دون أن نشعر ، و هل سنظل بعدها نرسم وهم سعادة ماضية كيلا ندرك الواقع أم ترانا نفعل ذلك منذ الآن ؟
متي سنصل ؟ و متي سنتتخف من أثقال الحياة ؟ و هل يمكن للحياة يوما أن تصبح كلها بلا و لا شي ؟
هل نحن قادرون حقا علي استيعاب الحياة أم هي التي تستوعبنا طوال الوقت ، هل ستمثل فينا أحلامنا يوما أم أنها ستظل متوارية خلف عيوننا حيث لا تتبدي سوي لمن يبصرون ؟
أشعر أنني أكتب رسالة سخيفة للغاية فلكأني طفل صغير يسأل أمه قبل أن يسلم جفنيه النوم ؛ هل ستنتهي الحرب غدا ليعود أبي إلي البيت ؟ .. ينظر لعينيها دون انتظار جواب فلطالما كرر السؤال و لم تجب و لكنه يظل يردده كل يوم كي يكون آخر ما يبصره بريق عينيها الذي لم يتبدل يوما علي وقعه ، و كفعل الصغير أفعل ؛ فإني لا أنتظر الجواب منك يا سيدي
بريق عينيك هو كل الجواب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق